الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
22
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
زيارة عاشورايش را از آن ميانه براي احراز كنوز فوز ورشاد همسنگ حجر مكرم آورد . وجواهر منضوده صلوات زاكيات ولالى منشوره تحيات ناميات هديت رواة پاك ونثار گوهر تابناك صاحب مقام محمود وشافع يوم موعود مهتر مهتران وخاتم پيغمبران وآل أطهار وعترت ابرار أو كه در ميدان سربازى از قاطبه أنبياء قدم پيشتر گذاشتند ، ودر مرحله جان فشانى از كافه أولياء علم بيشتر افراشتند . على الخصوص فاتحه كتاب امامت وهدايت وخاتمه أبواب ولايت ووصايت كه به استحقاق جانشين پيغمبر بلكه جان شيرين آن سرور بود أمير المؤمنين ، وامام المتقين ، خليفة رب العالمين ، وحجة الله على أهل السماوات والأرضين صلى الله عليهم وعلى من انتسب إليهم ، ولعنة الله على من غصب حقه وجحد ما استحقه وناصبه وآله بالعداوة ، أولئك طبع الله على قلوبهم وعلى ابصارهم غشاوة ، ما تلي باللسان زيارة أو قرء على الاذان بشارة . وبعد خامه شكسته پا ، بست زنجير علايق وگرفتار دام امانى وعوائق ، سر گشته بيابان جهل وناداني " أبو الفضل ابن العلم المحقق أبى القاسم الطهراني " - حوسبا حسابا يسيرا ، وأوتيا في النشأتين خيرا كثيرا - بر ألواح أرواح صافيه وصفايح ألباب ذاكيه عرضه مىدارد كه : در سنه هزار وسيصد شش ( 1306 ) هجرى كه به زيارة بيت الله الحرام فيض ياب وشرف اندوز شدم برخى از أخلاى روحاني وبرادران ايماني از اين قليل البضاعة كثير الإضاعة - اذاقه الله حلاوة مناجاته وجعل النجح في الدارين مقرونا بحاجاته - توقع آن كردند كه شرحي بر زيارة عاشورا بنگارم وفقرات أو را يكايك بيانى شايسته بيارم ، كه هم پارسى زبانان را به مطالعه أو نصيبي وافر باشد ، وهم دانشمندان را در مراجعه أو رغبتي ظاهر پيش آيد .